الداخلة :عبداتي عبد الودود
من المحتمل مناقشة ما يعرف لدى الرأي العام "بملف النجارين" الذين سيمثلون بتاريخ 1 غشت 2016 في حالة اعتقال أمام هيئة محكمة الداخلة،بعدما تم تأجيل مناقشة الملف مرتين متتاليتين آخرها كان بهدف المناداة على مندوبية الصيد البحري من أجل حضور ومناقشة الملف داخل الجلسة،والإدلاء برأيها،ولحد كتابة هذه السطور فإن مندوبية الصيد البحري لم تتوصل بأي استدعاء،فهل سيتم التأجيل مرة أخرى؟.
وحسب احد العرفين بالأمر أن وضعية هذه القوارب التي تم ضبطها تصنع خارج المدار الحضري لا تعني وزارة الصيد البحري ولا حتى مندوبيتها بالداخلة لكونها اي القوارب لم يتم ضبطها داخل المياه البحرية،مضيفا أن القوارب التي ضبطت ونظرا لضخامة حجمها فتبدو للجاهل بأمور الصيد البحري بأنها تستعمل في مجال التهريب الدولي والهجرة السرية أي زعزعة وإستقرار وأمن البلاد من طرف شبكات متخصصة في هذا المجال بعدما تم تشديد الخناق عليها داخل المعابر البرية،ولاسيما المتوجهة صوب الشقيقة موريتانيا حيث أضحوا يفضلون استعمال القوارب الكبيرة للتهريب.
الرأي المحلي يعول على القضاء لردع عناصر هذه الشبكة التخريبية التي أتت على الأخضر واليابس ويبقى الاجتهاد للقضاء لكي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر.